الاثنين، 1 يونيو، 2009

قصيدة طيور فوق معزوفة الاحتراق!


لا بد من ضحايا أثناء الزحف داخل النفق؛ ريثما نصل الى نهاية المطاف..

وثمة..
في أقاصي الروح..
في غاباتنا..
اشتعلت طيور الحب
نازفةً غناء الروح!
وثمة..
فوق طوفان اللظى المجنون؟
قد هجر السنونو البحر
أو أغواه نبض الجدول المذبوح؟
أيأتي الآن...
سرب من طيور الله ...
تفتّش بين كومة ذكريات
وتنقر في الشبابيك العتيقة!!
لعل يجيء عاشقها
فيولم روحه شجرة لزقزقةٍ
سيطلقها فم الطوفان!
أراكِ هناك...
مثل الظلّ..
تحتضنين من قلق الليالي الخضر
أزمنتي!
لتصحو في محطات البنفسج..
كل سخونة الأشعار!
وفي عينيك
في سحر انتظارهما
يجن هواك في الأعماق...
يحضنني
و يغريني
لأقطف
- من مواسمنا التي يبست بها الدنيا-
رصاصة!
فمن أين استفاق النبع في الكلمات
بحراً يفتديكِ
ويفتدي ضمأي!

وثمة عازف
سقطت طيور الحب
في عينيه
فاحترقت
على قيثارة الأوتار!
و حين تناثرت أشلاؤه
غرست بأجنحةٍ ملونةٍ
لأجلك؛
غابة زقزقات!
أريج الدم كان يفور...
ليبعث كل عشاق التمرّد
من مضاجعهم
ويطلقهم فضاءً ازرقاً
يأوي طيور الحب
في أحلى عرائشه
و يهديهم لفرط الحب
وردة!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق